العلامة المجلسي

134

بحار الأنوار

استبق إليه ثمانية عشر ملكا أيهم يرفعها إلى الرب . 14 - مجالس ابن الشيخ : عن المفيد ، عن عمر بن محمد الصيرفي ، عن الحسين ابن إسماعيل الضبي ، عن عبد الله بن شبيب ، عن إسماعيل بن أبي إدريس ، عن إسحاق ابن يحيى ، عن أبي بردة الأسلمي ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى الصبح رفع صوته حتى تسمع أصحابه يقول : ( اللهم أصلح ديني الذي جعلته لي عصمة ) ثلاث مرات ( اللهم أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي ) ثلاث مرات ( اللهم أصلح لي آخرتي التي جعلت مرجعي إليها ) ) ثلاث مرات ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من نقمتك ) ثلاث مرات ( اللهم إني أعوذ بك منك لا مانع لما أعطيت ; ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ( 1 ) . بيان : قال في النهاية : الجد الحظ والسعادة والغناء ، ومنه الحديث ولا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الغناء منك عناؤه وإنما ينفعه الايمان والطاعة انتهى ، وقال الفيروزآبادي : في معاني كلمة ( من ) ومنها البدل مثل لا ينفع ذا الجد منك الجد . وقال ابن هشام في المغني في بيان معانيها : الخامس البدل نحو ( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) ( 2 ) . . . ولا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الحظ من الدنيا حظه بذلك ، أي بدل طاعتك ، أو بدل حظك أي بدل حظه منك ، وقيل ضمن ( ينفع ) معنى ( يمنع ) ومتى علقت من بالجد انعكس المعنى انتهى ( 3 ) . وهذا مما أطلق لفظ الجد في الدعاء خلافا لما مر من المنع عن ذلك كما عرفت . 15 - ثواب الأعمال ( 4 ) والخصال : عن ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن محمد الأشعري ، عن علي بن السندي ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن عمرو بن سهل ، عن هارون بن خارجة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من استغفر الله بعد صلاة

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 158 . ( 2 ) براءة : 38 . ( 3 ) راجع المغنى ج 1 ص 320 ط مصر . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 150 .